الرئيسية / الفعاليات العلمية / مقالات / اهمية التعليم الالكتروني في التعليم العالي في ظل جائحة كورونا

اهمية التعليم الالكتروني في التعليم العالي في ظل جائحة كورونا

 

اهمية التعليم الالكتروني في التعليم العالي في ظل جائحة كورونا

اعداد : ا.م.د. ضرغام خالد عبد الوهاب

تعد التكنولوجيا اليوم بشكلٍ عام ذات اهمية كبيرة، نظراً لما تقّدمه من تسهيلاتِ وفوائد للإنسان على كافة الأصعدة، ومنها التّعليم. وتتنافس المؤسسات التّعليمية فيما بينها على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال ومواكبة التطور الحاصل في عصرنا.

كما أصبح من السهل على المعلّمين والمتعلّمين وجميع الأفراد الوصول إلى  تلك المعلومات المتاحة على الشّبكة. من هنا، ظهر التّعليم الإلكتروني E-Learning  وهو شكل من أشكال التّعليم عن بعد، الذي ألغى الفصول التقليديّة واستبدلها بالفصول الافتراضيّة. ونظراً لعدم القدرة على تقبُّل فكرة التّحول الكلّي من أسلوب التّعليم التقليدي إلى أسلوب التّعلّم الإلكتروني لدى المعلّمين والمحاضرين الجامعيّين ولربما احتوى التّعليم الإلكتروني على بعض العيوب ، فظهر التّعليم المدمج الذي يعتبر واحدة من طرق توظيف التّعليم الإلكتروني في التّدريس والتعليم الجامعي .

يُعرف التعليم المدمج بأنه أحد صيغ التّعليم أو التّعلّم التي يندمج فيها التّعلّم الإلكتروني مع التّعلّم الصفي التقليدي في إطار واحد، حيث توظف أدوات التّعلّم الإلكتروني سواء المعتمدة على الكمبيوتر أو على الشبكة في الدروس، مثل الصفوف الذكية ويلتقي المعلم مع الطالب وجهاً لوجه معظم الأحيان، في برامج التعليم المدمج .

أن مزايا التّعلّم المدمج تتمثّل فيما يلي: خفض نفقات التّعلّم بشكل كبير بالمقارنة مع التّعلّم الإلكتروني وحده. وتوفير الاتصال وجها لوجه؛ مما يزيد من التفاعل بين الطالب و المدرب، وبين الطلاب نفسهم، و بين الطلاب والمحتوى. وتعزيز الجوانب الإنسانية والعلاقات الاجتماعية بين المتعلمين فيما بينهم وبين المعلمين أيضاً. والمرونة الكافية لمقابلة كافّة الاحتياجات الفرديّة وأنماط التّعلّم لدى المتعلمين باختلاف مستوياتهم وأعمارهم وأوقاتهم. والاستفادة من التقدم التكنولوجي في التصميم والتنفيذ والاستخدام. وإثراء المعرفة الإنسانية ورفع جودة العملية التّعليمية ومن ثم جودة المنتج التّعليمي وكفاءة المعلمين. والتواصل الحضاري بين مختلف الثقافات للاستفادة والإفادة من كل ما هو جديد في العلوم. وكثير من الموضوعات العلمية يصعب للغاية تدريسها إلكترونياً بالكامل، وبصفة خاصة المهارات العالية واستخدام التّعلّم الخليط يمثل أحد الحلول المقترحة لحل مثل تلك المشكلات. والانتقال من التّعلّم الجماعي إلى التّعلّم المتمركز حول الطلاب، والذي يصبح فيه الطلاب نشيطين ومتفاعلين.ويعمل على تكامل نظم التقويم التكويني والنهائي للطّلاب والمعلّمين. ويُثري خبرة المتعلّم ونتائج التّعلّم، ويحسّن من فرص التّعلّم الرسمية وغير الرسمية. ويوفر المرونة من حيث التنفيذ على مستوى البرنامج، وتدعيم التوجهات الاستراتيجية المؤسّسية الحاليّة في التّعلّم والتّعليم، بما في ذلك فرص تعزيز التخصّصات، وتدويل المناهج الدراسية. ومن عيوب التعلم المدمج اعتمادها على تقنيات ما تزال غير معتمد عليها. فمثلا، ما زالت الإنترنت غير فعالة او ذو جودة متدنية في الكثير من الأماكن في العالم. كما أن استخدامها بشكل فعال يتطلب إلمام الطالب باستعمال التكتولوجيا بشكل جيد. كما لاحظت بعض الدراسات أن 40% فقط من الطلاب يشاهدون أفلام الفيديو التعلمية.

شاهد أيضاً

اهمية المناطق الخضراء في المدن

  اهمية المناطق الخضراء في المدن اعداد : ا.م.د. ضرغام خالد عبد الوهاب   تعرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *