Vinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo SliderVinaora Nivo Slider

تواصل معنا !

عبر شبكات التواصل الاجتماعي

اخر تحديث للموقع

  • Tuesday 22 August 2017, 07:55:26

أطروحة دكتوراه في كلية الآداب تناقش النقد الأدبي الحديث والمنهج السيميائي

 

جرت في كلية الآداب في جامعة الكوفة مناقشة أطروحة الدكتوراه في قسم اللغة العربية للطالبة عذراء مهدي حسين

الموسومة (سيميائية النص الشعري  دراسة تحليلية في شعر أديب كمال الدين ) يوم الأحد الموافق 2017/7/2. تناولت الأطروحة دراسة نقدية عن شاعر عراقي حديث لديه (16) مجموعة شعرية وهو من الشعراء المغتربين في استراليا ، هو الشاعر أديب كمال الدين ، حيث ركزت الدراسة على تحليل النص الشعري في ضوء المنهج السيميائي دراسة شملت معظم النصوص الشعري للشاعر أديب كمال الدين .

حول كلية الاداب

رسالة الكلية ورؤيتها وأهدافها

 

      هنا, في جامعة الكوفة، سليلة المجد الفكري والحضاري التليد، وهي تتوسط بين مسجد الكوفة المعظّم والروضة الحيدرية المطهرة، بين منبر أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ ومرقده، تقف كلية الآداب منارةً من منارات العلم والأدب والفكر والثقافة، وهي تغذُّ السير، مع العلوم والمعارف الإنسانية، على نحوٍ متوازنٍ في ضوء حركة الزمن وتطوّر هذه العلوم والمعارف، على أنَّ المجتمع يحتاج إلى جهود علمية منهجية في العلوم الإنسانية مثلما يحتاجُ إليها في العلوم الصرفة والتطبيقية؛ لتنميته والارتقاء به على الصعد كافّة .   

    ويشهد تاريخ الأمم والشعوب بأنّ العالم المتحضر لم يبلغ ما بلغه من تطور ورقيٍّ إلا بعد أن نظر للعلوم والآداب والمعارف كافّة على أنّها سَلسلةٌ واحدةٌ، يتصل بعضها ببعض ويكمل بعضها بعضا. وربّما يغيب عن أذهان كثيرين أنَّ العلوم كافّة، بما فيها العلوم الطبية والهندسية، قد وُلدت من رحم العلوم الإنسانية، ولاسيَما الفلسفة، على أنَّها (أصلٌ)

أو (أمٌّ) للعلوم والآداب والمعارف الإنسانية، إذ بدأ الإنسان الأول يتأمّل فيما حوله من موجودات، وبخاصّة في عناصر الطبيعة وظواهرها، ليفسّرها ويهتدي إلى سرِّ وجودها. ويشهدُ تراثنا وتراث الأمم الأخرى بأنَّ الإنسان، مهما بلغ من العلم، لا يعدُّ عالماً إلاَ إذا أحاط بجميع علوم عصره. ثمَّ بدأت دائرة هذه العلوم والمعارف تتسع شيئاً فشيئا، مع نموِّ حركة الفكر الإنساني وتطورها، حتى أصبحت علوماً وآدابا قائمةً بأنفسها، فنشأت الحاجة إلى التخصّص في هذه العلوم والآداب والمعارف، ومن ثمَّ إلى التخصّص الدقيق في أقسامها وفروعها ومفرداتها.       

   من هنا تسعى (آدابُ الكوفة) إلى توظيف العلوم الإنسانية في خدمة المجتمع، من خلال إعداد الدراسات والبحوث وتخريج الطلبة المتخصّصين في هذه العلوم في الدراسة الأولية والعليا، بالتعاون مع مؤسسات الدولة والمجتمع كافّة؛ لكي تُسهم في حلِّ المشكلات التي يمكن أن تواجه خطط التنمية، سواءٌ ما يتصل منها بالحاضر أم بالمستقبل.

        وتخرّج في كلية الآداب في جامعة الكوفة، منذ أن أسِّست في عام تسعةٍ وثمانين وتسعمائة وألف، أكثر من سبعة آلاف طالب، في أقسامها العلمية الستة: اللغة العربية، والتاريخ، والجغرافية، والفلسفة، واللغة الانكليزية، والمجتمع المدني. وثمّةَ جهودٌ تبذل لفتح قسم جديد هو (قسم الإعلام) الذي نأمل أن يُفتتح في العام الدراسي المقبل. ومدّة الدراسة في هذه الأقسام قد حُدِّدت بأربع سنوات للحصول على شهادة (البكالوريوس) في التخصّصات العلمية آنفة الذكر.

      أما الدراساتُ العليا (الماجستير والدكتوراه) فقد افتتحت في الكلية، في العام الدراسي 1992-1993، في أقسام: اللغة العربية والتاريخ والفلسفة, ومن ثمَّ افتتحت في قسم الجغرافية عام 1998- 1999 دراسة الماجستير، وبعد عشرِ سنوات، أي في عام 2008- 2009، افتتحت دراسة الدكتوراه. وبلغ عدد الخرجين في دراستي الماجستير والدكتوراه أكثر من ستمائة طالب .

  وتصدر عن كلية الآداب في جامعة الكوفة مجلتان علميتان محكّمتان، هما: مجلة (آداب الكوفة) التي تُعنى بالدراسات الإنسانية، ومجلة (اللغة العربية وآدابها) التي تُعدُّ المجلةَ العلميةَ الوحيدة في الجامعات العراقية في هذا الشأن.

وفي كلية الآداب مكتبة كبيرة تضمُّ أكثر من ثلاثين ألف كتاب، فضلا عن أكثر من ثمانين مخطوطة وألفي دورية، وفي الكلية ـ أيضا ـ مختبرات صوتية في قسم اللغة الانكليزية ومختبراتٌ للخرائط ونُظُمِ المعلومات الجغرافية والبيئة، وقاعةٌ فيديوية ومكتبة الكترونيةٌ حديثة ووحدة للانترنيت وأخرى للترجمة .

 

                                                                                                              أ.د.عقيل الخاقاني  

                                                                                                             العــــــميد  

Joomla Templates - by Joomlage.com